حسن حسن زاده آملى
168
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون
أي وصف النفس مشكل بل لا يمكن وصفها ، كيف والعاشق فان في معشوقه ، ومعشوقها هو اللّه سبحانه . « گفت دانا نفس ما را بعد ما باشد وجود * در جزا ودر عمل آزاد وبىهمتاستى » اي قال عالم : ان النفس لا تفنى بالموت ، بل موجود ابدي ، وهي في افعالها مختارة وجزائها عملها وكل نفس كأنها نوع منحصر في فرده من حيث إنها مصنوعة علمها وعملها أي أنها ليست إلّا علومها وأعمالها . « گفت دانا نفس را آغاز وانجامى بود * گفت دانا نفس بىآغاز وبي مبداستى » أي قال عالم « إنّ النفس حادثة مع حدوث البدن ، أو بحدوثه ، ولها معاد » . وقال عالم : « ان النفس قديم لا أول لها » . قال صدر المتألهين في الأسفار : « اعلم أن المنقول من القدماء كأفلاطون القول بقدم النفوس الانسانية ؛ ولعل ليس المراد أن النفوس البشرية بحسب هذه التعينات الجزئية كانت موجودة قبل البدن لأنه باطل إذ ليس حقيقة النفس بما هي نفس إلّا صورة متعلقة بتدبير البدن ؛ بل المراد أنها صور أخرى لمبادي وجودها في عالم علم اللّه تعالى من المثل الآلهية والصور المفارقة العقلية التي أثبتها أفلاطون ومن قبله ؛ فللنفوس انحاء من الكون : بعضها قبل الطبيعة ، وبعضها عند الطبيعة ، وبعضها بعد الطبيعة على ما عرفه الراسخون في الحكمة المتعالية . « گفت دانا نفس را ماضي وحال است وسپس * آتش وآب وهوا وأسفل واعلاستى » أي قال عالم : « إن النفس موجود زماني ، فله ماض وحال واستقبال ، فقيل : إنّها نار ، وقيل ماء ، وقيل هواء ، وهو الأسفلية والأعلوية من خواص الأجسام . « گفت دانا نفس ما را نيست بعد از ما وجود * مىنماند بعد ما نفسي كه أو ما راستى » أي قال عالم : « إن النفس تفنى بالموت ولا تبقى » . وهذا قول من يقول بأن النفس مزاج ، وظاهر أن المزاج بعد انحلال التركيب واضمحلال المركّب ليس بباق بل يفنى بالانحلال .